الفيلر الجلدي
تعيد فيلرات حمض الهيالورونيك الحجم المفقود وفق تخطيط يراعي التشريح. وقابليتها للعكس هي أهم خصائصها من حيث الأمان.
- المدة
- بروتوكول فردي
- المنطقة
- الوجه — الخدود والشفاه وخط الفك
- التخطيط
- وفقًا للتشريح
ما هو الفيلر وأي مستحضر يُستخدم؟
نستخدم في تطبيقات الفيلر الجلدي مستحضرات قائمة على حمض الهيالورونيك. وهو جزيء موجود طبيعيًا في أنسجة الجسم ويحتفظ بكمية كبيرة من الماء؛ أما الصيغة المستخدمة في الفيلر فمتشابكة الروابط لتبقى في النسيج مدة أطول.
ليست كل فيلرات حمض الهيالورونيك متماثلة. فهي تختلف في صلابة الجل: تُختار المستحضرات الأكثر صلابة للدعم العميق فوق العظم، والأكثر ليونة للمناطق كثيرة الحركة كالشفاه. ووضع المستحضر المناسب في المستوى التشريحي الصحيح هو الشرط الأساسي لنتيجة تبدو طبيعية.
في أي مناطق يُدرَس؟
- حجم الشفاه وحدودها
- عظام الوجنة والصدغ والفراغات أسفل الخد
- الذقن وخط الفك
- تجويف تحت العين
- الأخاديد الأنفية الشفوية
كيف تُجرى الجلسة؟
نستخدم بحسب المنطقة إما إبرة أو قنية طرفها كليل؛ وتقلّل القنية خطر إصابة الأوعية والكدمات في المناطق الحساسة. والسحب قبل الحقن، وإعطاء المستحضر ببطء وضغط منخفض، جزء لا ينفصل عن سلامة الإجراء. تحتوي أغلب المستحضرات على ليدوكائين، ويمكن إضافة تخدير موضعي.
تعتمد مدة البقاء على المستحضر والمنطقة وأيضك الخاص، وتتراوح غالبًا بين ستة وثمانية عشر شهرًا، وتقصر في المناطق كثيرة الحركة.
لماذا تُعدّ قابلية العكس بهذه الأهمية؟
أهم خاصية أمان في فيلرات حمض الهيالورونيك أنه يمكن إذابتها بإنزيم الهيالورونيداز. فالتصحيح الزائد يمكن تعديله، وعند الاشتباه بمضاعفة وعائية يصبح التدخل الفوري ممكنًا. لذلك يجب أن يكون الهيالورونيداز متوافرًا في أي مكان يُحقن فيه الفيلر.
المخاطر ومتى لا يكون مناسبًا
الآثار المؤقتة المتوقعة هي التورم والكدمات والإيلام، وتزول عادة خلال أيام. أما المضاعفة الخطيرة فهي الانسداد الناتج عن دخول المستحضر إلى وعاء دموي، وقد يؤدي إلى تضرر النسيج ونادرًا جدًا إلى فقدان البصر. والإلمام بتشريح شرايين الوجه هو العامل الحاكم لهذا الخطر.
لا يُستخدم أثناء الحمل والرضاعة، ولا مع وجود التهاب نشط في الموضع، ولا مع فرط الحساسية المعروف للمستحضر. وتتطلب المراحل النشطة لأمراض المناعة الذاتية واستخدام مميعات الدم تقييمًا منفصلًا.
FAQ
هل يمكن عكس الفيلر؟
يمكن إذابة فيلرات حمض الهيالورونيك بإنزيم الهيالورونيداز، ما يتيح تصحيح الزيادة والتدخل الفوري عند الاشتباه بمضاعفة وعائية.
كم يستمر التورم؟
يزول التورم والإيلام عادة خلال أيام. وفي مناطق كالشفاه قد يكون أوضح في أول ٢٤ إلى ٤٨ ساعة، وننتظر أسبوعين حتى تستقر النتيجة.
هذه المعلومات للتوعية العامة ولا تغني عن الفحص الطبي. تُناقش دواعي العلاج وموانعه والاستجابة المتوقعة وخطة الجلسات خلال الاستشارة.