العلاجات

حمض DNA السلمون

يستخدم حمض DNA السلمون عديدات النوكليوتيد المنقّاة لدعم جودة الجلد وإصلاح النسيج، ويُخطَّط ككورس من الجلسات.

حمض DNA السلمون — Dr. Canan Demir, Ankara
المدة
٤٠ دقيقة
المنطقة
الوجه
التخطيط
كورس من ٣–٤ جلسات

ما هو حمض DNA السلمون؟

المادة الفعالة في المعالجة المعروفة بحمض DNA السلمون هي عديد ديوكسي ريبونوكليوتيد، واختصارًا PDRN. وتتألف من سلاسل قصيرة من عديدات النوكليوتيد تُنتَج بتنقية وتجزئة الحمض النووي المستخلَص من الخلايا التناسلية لسمك السلمون.

واختير السلمون مصدرًا لأن تسلسلات عديدات النوكليوتيد الناتجة شديدة الشبه بالتسلسلات البشرية، ما يحسّن التوافق الحيوي. وإزالة بقايا البروتين أثناء التنقية هي الخطوة الحاسمة في خفض خطر الاستجابة المناعية.

ما الفرق بينه وبين الفيلر؟

هذه أكثر نقطة يقع فيها الخلط. فهذا المستحضر ليس فيلرًا ولا يخلق حجمًا. هدفه جودة الجلد: قدرته على الاحتفاظ بالماء، ونوعية النسيج، ودعم عمليات الإصلاح. وفي منطقة فيها فقدان حجم واضح لن يعطي وحده النتيجة المتوقعة، ويُقيَّم عندها إلى جانب الفيلر أو بشكل منفصل.

في أي مناطق يُدرَس؟

  • الوجه عمومًا من أجل جودة الجلد
  • المناطق ذات الجلد الرقيق والحساس مثل محيط العينين
  • الرقبة ومنطقة الصدر

خطة الكورس

يُعطى هذا المستحضر ككورس. وتُخطَّط عادة ثلاث إلى أربع جلسات بفاصل أسبوعين إلى ثلاثة. ويُحكَم على الأثر لا بعد جلسة واحدة بل في الأسابيع التالية لاكتمال الكورس، لذا فإن توقّع تغيّر سريع بعد الموعد الأول ليس واقعيًا.

متى تُلاحَظ النتيجة؟

أثر هذا المستحضر ليس فوريًا. ولأن العملية التي يستهدفها تعمل على مستوى النسيج، يُلاحَظ التغيّر عادة في الأسابيع المتأخرة من الكورس. وعدم رؤية فرق واضح مباشرة بعد الجلسة الأولى أمر متوقع ولا يعني أن المعالجة لا تعمل.

وبعد اكتمال الكورس يمكن التخطيط لجلسات محافظة بفواصل تُحدَّد لكل شخص. ويعتمد تكرارها على استجابة بشرتك وعلى الهدف.

الأمان ومتى لا يكون مناسبًا

تاريخ الحساسية تجاه السمك أو المأكولات البحرية مهم هنا بوجه خاص ويجب ذكره في الاستشارة. ووجود التهاب نشط في الموضع، والحمل، والرضاعة، موانع للمعالجة. وتتطلب أمراض المناعة الذاتية والأدوية الحالية تقييمًا منفصلًا.

والاحمرار العابر والتورم الخفيف والكدمات الصغيرة في مواضع الحقن آثار متوقعة تزول بسرعة.

FAQ

هل يمكن استخدامه مع حساسية السمك؟

يجب ذكر تاريخ الحساسية تجاه السمك أو المأكولات البحرية في الاستشارة. وعندها تُقيَّم الملاءمة على حدة، ويُقترَح بديل عند الحاجة.

هل يحل محل الفيلر؟

لا. فهو لا يخلق حجمًا بل يستهدف جودة الجلد. وفي منطقة فيها فقدان حجم لا يؤدي عمل الفيلر نفسه، وإن أمكن التخطيط لهما معًا.

هذه المعلومات للتوعية العامة ولا تغني عن الفحص الطبي. تُناقش دواعي العلاج وموانعه والاستجابة المتوقعة وخطة الجلسات خلال الاستشارة.

← العودة إلى كل العلاجات